الاثنين، 26 ديسمبر، 2011





فى قصة سنوبزم ليوسف ادريس بيحكى عن عملية تحرش فى اتوبيس عام فى القاهرة وملخص القصة ان الناس بدل ما تلوم المتحرش سفهت والقت باللوم على السيدة المتحرش بيها اللى هى الضحية


فى عام 2005 وفى وقفة على نقابة الصحفيين ضد تعديل المادة 76 ( المادة سيئة السمعه ) هجم بلطجية ( تبع الامن ) على الصحفيات واتحرشوا بيهم وقطعوا لهم هدومهم ولما الصور والخبر انتشر الناس قالت ايه وداهم هناك ؟؟؟؟

فى 2011 لما الجيش دخل فى بداية احداث محمد محمود واعتدى على الاطباء وقتل عزل وكلنا شوفنا الصور الناس قالت ايه اللى وداهم هناك .. وفجأة الناس نسيت وكأن شيئا لمن يحدث وجريوا على الانتخابات علشان نجيب فضيل متواطئ اسمه الاخوان المسلمين باع دم الشهداء وقتل الثورة فى صفقة مشبوهة مع العسكر


فى احداث المجلس الوزارى المشئوم ... الجيش بدأ بضرب الناس من فوق المبانى
وسط الهرج دخل بلطجية فقوم ايه الجيش حمى كل مبانى مجلس الوزراء لكن نسى يحمى مبنى ضخم ومهم زى المجمع العلمى

فيدخل بلطجية يحرقوا المبنى ويتهموا الثوار بيهم
هو الثوار اللى عاوزين يحرقوا مادامهم خمسين مليون مكان يعنى ..


  طلع الاعلام يبكى على الكتب ( على اساس ان مصر مثقفة وواعية وبتشرب الكتب وتقرا الكتب ) والكل يشتم فى البنات اللى اتسحلوا ويقولوا ايه وداكم هناك ؟؟
اساسا معظم الوثائق والكتب الموجودة فى المجمع مكنتش أصلية
وبعدين فين الحراسة اللى كانت على المبنى


ودا فيديو يظهر بلطجية بيحدفوا طوب لمنع المتظاهرين من اطفاء المبنى

http://elbadil.net/فيديو-واضح-يرد-على-اتهامات-العسكري-للم/



احنا مرضى بنبرر عجزنا وتخاذلنا بأننا نلوم الضحية منلومش الجانى

الخميس، 21 يوليو، 2011

بعض نماذج من بلطجية التحرير





وليد شاب فى العشرينيات لا يمكن أن توصفه بأقل من بلطجى حين تراه ... ملابسه البسيطة , شكله الذى تبدو عليه علامات الجوع والفقر , لكنك ستندهش كثيرا حين تتحدث معه وسيرادوك سؤال وحيد تشعر بالخجل أن تسأله إياه
هو إنت ياباشا متعلم ؟؟
وكأنه يقرأ أفكارك ويشعر بحيرتك سيجيبك دون أن تنطق شفتاك بالسؤال : أنا وليد من شبرا مصر , هو أنا أساسا مش من شبرا مصر أنا اصلا من بنى سويف ..على فكرة انا معايا معهد بس إنت عارف حال البلد .. خلونا نكرهها ونكره نفسنا , الظلم وحش والشعور بالظلم أكتر من مرة بيولد الكره ,,,
هتلمس فيه طيبة وجدعنه الصعايدة ,, وشهامة ولاد البلد .

________________________________________


​___________

رغم أننا تحدثنا لمدة 15 ق إلا أننى لم أسأله ما اسمك ولم يسألنى
لكننا تحدثنا كأن كل منا يعرف الأخر منذ عدة أعوام
ذهبت لأريح قدمى على أحد أرصفة الميدان , وجدته رجل فى الستين يقف يتردى نظارة , ملابسه بسيطة
له لحية تركها إهمالا , أو تدينا , كان يتحدث لأحد الشباب مرتادى البدل .
قال له : انا حضرت حرب 1976 و 1973 واحنا مكنش لينا فى الحروب دى
شوف خسرنا كام بسبب عنجهية حكم العسكر " سأرمى بإسرائيل ومن خلفها فى البحر "
أهى بجملت .. إحنا موقفين حال البلد ماهى واقفة بقالها 30 سنة
30 سنة نحلنا الجوع والمرض والفقر وقتلوا ولادنا ودلوقتى عاوزينا نسكت
لأ بجملت
احنا شوفنا ناس بتموت يوم 28 بسبب القناصة كانوا هنا وهنا وهنا
أشار لنا لعدة مبانى منها الجامعه الامريكية والعمارة المقابلة وهيلتون رمسيس
سالته فى معركة الجمل ؟
قالى فى الجمل ويوم 28
قالى تعرف البلطجى دا طيب جدا , وهو بقى بلطجى ليه ؟؟
اتولد لاقى على أورته بلطجى ؟؟
ماهو طلع لا لقى تعليم ولا صحة ولا هدمة فمد إيديه لدا
قلت له : النظام هو اللى ربي البلطجية واستعان بيهم فى الانتخابات
قالى : قالى تعرف لولا شباب المناطق الشعبية اللى بيقولوا عليهم بلطجية مكنتش نجحت الثورة
الشباب دا اللى نزل واتصدى للرصاص بصدره ومخفش
الشباب دا اللى ضرب العسكر لما ضربوا نار علينا
هو اللى حدفهم بالمولوتوف علشان يدافع عن نفسه صد الرصاص
__________________________

منظره سيجعلك تقول أنه أحد أحد الباعه الجائلين
كان يرتدى تيشرت أسود ويلف فوق رأسه شال لونه غريب يميل للتركواز منقط بمربعات سوداء
المدهش والغريب والعجيب أنك ستكتشف أنه معيد فى إحدى الكليات
_____________________________